الجمعة، مايو 30، 2008

أسماء الله الحسنى

جدول أسماء الله الحسنى مع الشرح ... مبسط > اللهم أني أتوجه إليك بأسمائك الحسنى ..... يا من: > هو الله > وهو الاسم الاعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله اول أسمائه، وأضافها كلها إليه فهو علم على ذاته سبحانه > الرحمن > كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز ان يقال رحمن لغير الله. وذلك أن رحمة وسعت كل شىء وهو ارحم الراحمين > الرحيم > هو المنعم أبدا، المتفضل دوما، فرحمته لا تنتهي > الملك > هو الله، ملك الملوك، له الملك، وهو مالك يوم الدين، ومليك الخلق فهو المالك المطلق > القدوس > هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول > السلام > هو ناشر السلام بين الانام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء > المؤمن > هو الذي سلّم اوليائه من عذابه، والذي يصدق عباده ما وعدهم > المهيمن > هو الرقيب الحافظ لكل شيء، القائم على خلقه بإعمالهم، وأرزاقهم وآجالهم، السؤل عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة > العزيز > هو المنفرد بالعزة، الظاهر الذي لا يقهر، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء > الجبار > هو الذي تنفذ مشيئته، ولا يخرج احد عن تقديره، وهو القاهر لخلقه على ما اراد > المتكبر > هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء > الخالق > هو الفاطر المبدع لكل شيء، والمقدر له والموجد للأشياء من العدم، فهو خالق كل صانع وصنعته > البارئ > هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق، القادر على ابراز ما قدره الى الوجود > المصور > هو الذي صور جميع الموجودات، ورتبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتها > الغفار > هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والاخرة > القهار > هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته، وصرفهم على ما اراد طوعا وكرها، وخضع لجلاله كل شيء > الوهاب > هو المنعم على العباد، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال، كثير النعم، دائم العطاء > الرزاق > هو الذي خلق الارزاق واعطى كل الخلائق أرزاقها، ويمد كل كائن لما يحتاجه، ويحفظ عليه حياته ويصلحه > الفتاح > هو الذي يفتح مغلق الأمور، ويسهل العسير، وبيده مفاتيح السماوات والارض > العليم > هو الذي يعلم تفاصيل الأمور، ودقائق الأشياء وخفايا الضمائر، والنفوس، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة، فعلمه يحيط بجميع الاشياء > القابض الباسط > هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط > الخافض الرافع > هو الذي يخفّض الاذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات > المعز المذل > هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيعزه ، وينزعها عمن يشاء فيذله > السميع > هو الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع البصير > البصير > هو الذي يرى الاشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات > الحكم > هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معق لحكمه > العدل > هو الذي حرم الظلم على نفسه، وجعله على عباده محرما، فهو المنزه عن الظلم والجور في احكامه وافعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه > اللطيف > هو البر الرفيق بعباده، يرزق وييسر ويحسن اليهم، ويرفق بهم ويتفضل عليهم > الخبير > هو العليم بدقائق الأمور، لا تخفى عليه خافية، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كانم ويكون > الحليم > هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل، ويستر الذنوب، ويؤخر العقوبة، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع > العظيم > هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية، وليس كمثله شيء > الغفور > هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم > الشكور > هو الذي يزكو عنده القليل من اعمال العباد، فيضاعف لهم الجزاء، وشكره لعباده: مغفرته لهم > العلي > هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الأنداد والأضداد، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا > الكبير > هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وافعاله فلا يحتاج الى شيء ولا يعجزه شيء ( ليس كمثله شي ( > الحفيظ > هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل > المقيت > هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد > الحسيب > هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضله > الجليل > هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص > الكريم > هو الكثير الخير والجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لانواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله > الرقيب > هو الرقيب الذي يراقب احوال العباد ويعلم اقوالهم ويحصي اعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء > المجيب > هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يسأل سواه > الواسع > هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء > الحكيم > هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الامور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل > الودود > هو المحب لعباده، والمحبوب في قلوب اوليائه > المجيد > هو البالغ النهاية في المجد، الكثير الإحسان الجزيل العطاء العظيم البر > الباعث > هو باعث الخلق يوم القيامة، وباعث رسله الى العباد، وباعث المعونة الى العبد > الشهيد > هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله > الحق > هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد اولياءه فهو المستحق للعبادة > الوكيل > هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه، ومن استغنى به اغناه وارضاه > القوي > هو صاحب القدرة التامه البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة > المتين > هو الشديد الذي لا يحتاج في امضاء حكمه الى جند او مدد ولا الى معين > الولي > هو المحب الناصر لمن أطاعه، ينصر أولياءه، ويقهر أعداءه، والمتولي الأمور الخلائق ويحفظهم > الحميد > هو المستحق للحمد والثناء، الذي لا يحمد على مكروه سواه > المحصي > هو الذي احصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل > المبديء > هو الذي انشأ الأشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال > المعيد > هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات في الدنيا، وبعد الممات الى الحياة يوم القيامة > المحيي > هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت > المميت > هو مقدر الموت على كل من اماته ولا مميت سواه، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء > الحي > هو المتصف بالحياة الابدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت > القيوم > هو القائم بنفسه، الغني عن غيره، وهو القائم بتدبير امر خلقه في انشائهم ورزقهم > الواجد > هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه، ويدرك كل ما يريده > الماجد > هو الذي له الكمال المتناهي، والعز في الأوصاف والأفعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة > الواحد > هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وأفعال، واحد في ملكه لا ينازعه احد، لا شريك له سبحانه > الصمد > هو المطاع الذي لا يقضى دونه أمر، الذي " منقول للفائدة "

ليست هناك تعليقات: