أحبابي في كل مكان أتمنى لكم طول العمر وكل عام وأنتم بألف خير وأتمنى أن تكونوا من عواده وأنتم قد تحققت أمنياتكم في الحياة الدنياالخميس، أكتوبر 02، 2008
كل عام وأنتم بخير
أحبابي في كل مكان أتمنى لكم طول العمر وكل عام وأنتم بألف خير وأتمنى أن تكونوا من عواده وأنتم قد تحققت أمنياتكم في الحياة الدنياالاثنين، سبتمبر 29، 2008
تفسير لبعض الآيات القرأنية
وأتمنى أن يحـوز هذا الطـرح على استحسانكم
والآن سـوف نبـدأ بالاستعاذه
أعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجيم
تَفْسِيرُ الاسْتِعَاذَة: المعنى: أستجير بجناب الله وأعتصم به من شر الشيطان العاتي المتمرد، أن يضرني في ديني أو دنياي، أو يصدني عن فعل ما أُمرت به، وأحتمي بالخالق السميع العليم من همزه ولمزه ووساوسه، فإِن الشيطان لا يكفه عن الإِنسان إِلا الله رب العالمين .. عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إِذا قام من الليل، استفتح صلاته بالتكبير ثم يقول: (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه) [أخرجه أصحاب السنن: أبو داود والترمذي، والنسائي وابن ماجه].
بســــمِ اللهِ الرحمنِ الرَّحيمِ
تَفْسِيرُ البَسْمَلَة: المعنى: أبدأ بتسمية الله وذكره قبل كل شيء، مستعيناً به جلَّ وعلا في جميع أموري، طالباً منه وحده العون، فإِنه الرب المعبود ذو الفضل والجود، واسع الرحمة كثير التفضل والإِحسان، الذي وسعت رحمته كل شيء، وعمَّ فضله جميع الأنام.
تـــنبيـــه:
{بسـمِ اللهِ الرحمنِ الرَّحيمِ} افتتح الله بهذه الآية سورة الفاتحة وكل سورة من سور القرآن - ما عدا سورة التوبة - ليرشد المسلمين إلى أن يبدءوا أعمالهم وأقوالهم باسم الله الرحمن الرحيم، التماساً لمعونته وتوفيقه، ومخالفةً للوثنيّين الذين يبدءون أعمالهم بأسماء آلهتهم أو طواغيتهم فيقولوا: باسم اللات، أو باسم العزى، أو باسم الشعب، أو باسم هُبَل.
قال الطبري: "إِن الله تعالى ذكره وتقدست أسماؤه، أدَّب نبيّه محمداً صلى الله عليه وسلم بتعليمه ذكر أسمائه الحسنى أمام جميع أفعاله، وجعل ذلك لجميع خلقه سنّةً يستنّون بها، وسبيلاً يتبعونه عليها فقول القائل: بسم الله الرحمن الرحيم إِذا افتتح تالياً سورة ينبئ عن أن مراده: أقرأ باسم الله، وكذلك سائر الأفعال".
بَين يَدَي السُّورَة
هذه السورة الكريمة مكية وآياتها سبعٌ بالإِجماع، وتسمى "الفاتحة" لافتتاح الكتاب العزيز بها حيث إِنها أول القرآن في الترتيب لا في النزول، وهي - على قصرها ووجازتها - قد حوت معاني القرآن العظيم، واشتملت على مقاصده الأساسية بالإِجمال، فهي تتناول أصول الدين وفروعه، تتناول العقيدة، والعبادة، والتشريع، والاعتقاد باليوم الآخر، والإِيمان بصفات الله الحسنى، وإِفراده بالعبادة والاستعانة والدعاء، والتوجه إِليه جلَّ وعلا بطلب الهداية إِلى الدين الحق والصراط المستقيم، والتضرع إِليه بالتثبيت على الإِيمان ونهج سبيل الصالحين، وتجنب طريق المغضوب عليهم والضالين، وفيها الإخبار عن قصص الأمم السابقين، والاطلاع على معارج السعداء ومنازل الأشقياء، وفيها التعبد بأمر الله سبحانه ونهيه، إلى غير ما هنالك من مقاصد وأغراض وأهداف، فهي كالأم بالنسبة لبقية السور الكريمة ولهذا تسمّى "أم الكتاب" لأنها جمعت مقاصده الأساسية.
فضـــلهَــا: أ- روى الإِمام أحمد في المسند أن "أبيَّ بن كعب" قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم أم القرآن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده ما أُنزل في التوراة ولا في الإِنجيل ولا في الزَّبور ولا في الفرقان مثلها، هي السبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أوتيتُه) فهذا الحديث الشريف يشير إلى قوله تعالى في سورة الحجر {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87].
ب- وفي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي سعيد بن المعلَّى: (لأعلمنَّك سورة هي أعظم السور في القرآن: الحمد لله رب العالمين، هي السبعُ المثاني والقُرآن العظيم الذي أُوتيتُه).
التسِمَيــــة: تسمى "الفاتحة، وأم الكتاب، والسبع المثاني، والشافية، والوافية، والكافية، والأساس، والحمد" وقد ذكر العلامة القرطبي عددها لهذه السورة اثني عشر اسماً.
تعليمُ العبادِ كيفيةَ الحمد
علمنا الباري جلّ وعلا كيف ينبغي أن نحمده ونقدسه ونثني عليه بما هو أهله فقال {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} أي قولوا يا عبادي إِذا أردتم شكري وثنائي الحمد لله، اشكروني على إِحساني وجميلي إِليكم، فأنا الله ذو العظمة والمجد والسؤدد، المتفرد بالخلق والإِيجاد، رب الإِنس والجن والملائكة، ورب السماوات والأرضين، فالثناء والشكر لله رب العالمين دون ما يُعبد من دونه {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أي الذي وسعت رحمته كل شيء، وعمَّ فضله جميع الأنام، بما أنعم على عباده من الخَلْق والرَّزْق والهداية إِلى سعادة الدارين، فهو الرب الجليل عظيم الرحمة دائم الإِحسان {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} أي هو سبحانه المالك للجزاء والحساب، المتصرف في يوم الدين تصرّف المالك في ملكه {يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} [الإنفطار: 19].
طلب حقيقة العون والاستعانة والهداية من الله تعالى
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} أي نخصُّك يا الله بالعبادة، ونخصك بطلب الإِعانة، فلا نعبد أحداً سواك، لك وحدك نذلُّ ونخضع ونستكين ونخشع، وإِيَّاك ربنا نستعين على طاعتك ومرضاتك، فإِنك المستحق لكل إِجلال وتعظيم، ولا يملك القدرة على عوننا أحدٌ سواك .
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} أي دلنا وأرشدنا يا رب إِلى طريقك الحق ودينك المستقيم، وثبتنا على الإِسلام الذي بعثت به أنبياءك ورسلك، وأرسلت به خاتم المرسلين، واجعلنا ممن سلك طريق المقربين {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} أي طريق من تفضّلت عليهم بالجود والإِنعام، من النبييّن والصدّيقين والشهداء والصالحين، وَحَسُنَ أولئك رفيقاً {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} أي لا تجعلنا يا الله من زمرة أعدائك الحائدين عن الصراط المستقيم، السالكين غير المنهج القويم، من اليهود المغضوب عليهم أو النصارى الضالين، الذين ضلوا عن شريعتك القدسية، فاستحقوا الغضب واللعنة الأبدية، اللهم آمين.
خاتمــــــة :في بَيَان الأسرَار القُدْسِيّة في فاتِحَة الكِتاب العَزيز
لا شك أن من تدبَّر الفاتحة الكريمة رأى من غزارة المعاني وجمالها، وروعة التناسب وجلاله ما يأخذ بلبه، ويضيء جوانب قلبه، فهو يبتدئ ذاكراً تالياً متيمناً باسم الله، الموصوف بالرحمة التي تظهر آثارها رحمته متجددة في كل شيء، فإِذا استشعر هذا المعنى ووقر في نفسه انطلق لسانه بحمد هذا الإِله {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وذكّره الحمد بعظيم نعمه وكريم فضله، وجميل آلائه البادية في تربيته للعوالم جميعاً، فأجال بصيرته في هذا المحيط الذي لا ساحل له، ثمّ تذكر من جديد أن هذه النعم الجزيلة والتربية الجليلة، ليست عن رغبةٍ ولا رهبة، ولكنها عن تفضل ورحمة، فنطق لسانه مرة ثانية بـ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ومن كمال هذا الإِله العظيم أن يقرن الرحمن بـ "العدل" ويذكّر بالحساب بعد الفضل فهو مع رحمته السابغة المتجددة سيُدين عباده ويحاسب خلقه يوم الدين {يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ}.
فتربيته لخلقه قائمة على الترغيب بالرحمة، والترهيب بالعدالة والحساب {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} وإِذا كان الأمر كذلك فقد أصبح العبد مكلفاً بتحري الخير،والبحث عن وسائل النجاة، وهو في هذا أشد ما يكون حاجة إِلى من يهديه سواء السبيل، ويرشده إِلى الصراط المستقيم، وليس أولى به في ذلك من خالقه ومولاه فليلجأ إِليه وليعتمد عليه وليخاطبه بقوله {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.
وليسأله الهداية من فضله إِلى الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم عليهم بمعرفة الحق واتباعه، غير المغضوب عليهم بالسلب بعد العطاء، والنكوص بعد الاهتداء، وغير الضالين التائهين، الذين يضلون عن الحق أو يريدون الوصول إِليه فلا يوفقون للعثور عليه، آمين. ولا جرم أن "آمين" براعة مقطع في غاية الجمال والحسن، وأي شيء أولى بهذه البراعة من فاتحة الكتاب، والتوجه إِلى الله بالدعاء؟ فهل رأيت تناسقاً أدق، أو ارتباطاً أوثق، مما تراه بين معاني هذه الآية الكريمة؟
وتَذَكَّر وأنت تهيم في أودية هذا الجمال ما يرويه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه في الحديث القدسي : (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل ..) الحديث وأدم هذا التدبير والإِنعام، واجتهد أن تقرأ في الصلاة وغيرها على مكث وتمهّل، وخشوع وتذلَل، وأن تقف على رؤوس الآيات، وتعطي التلاوة حقها من التجويد أو النغمات، من غير تكلف ولا تطريب، واشتغال بالألفاظ عن المعاني، فإِن ذلك يعين على الفهم، ويثير ما غاض من شآبيب الدمع، وما نفع القلب شيء أفضلُ من تلاوة في تدبروخشوع
منقول للفائده وشكرا
السبت، سبتمبر 27، 2008
الثلاثاء، سبتمبر 09، 2008
رمضان كريم
الثلاثاء، يوليو 29، 2008
الأربعاء، يونيو 18، 2008
صور خاصة
الاثنين، يونيو 02، 2008
عجائب الخليج العربي
هذه صور جميلة تلقيتها في أحدى رسائل البريد التي وصلتني ، والتي توضح مدى صدق رسولنا الكريم والذي قال : "من علامات القيامة
ان يتطاول الحفاة العراة رعاء الشاة في البنيان " ، طبعا أتمنى من الله ان يزيد اخواننا من خيراته ، وأتمنى أن تكون هذه الأعمال في موازين
الحسنات لا السيئات ، ولكن أردت أن أربط الأمور بأصولها
هذه صور لعجائب الخليج والتقدم العمراني العظيم الذي يقوم به أهل هذه البلاد، ولكني أترككم مع الصور والتمعن فيها والعودة بعد ذلك
للحديث الشريف والتفكر والتدبر وشكرا
الجمعة، مايو 30، 2008
الطبيعة الجميلة
""_t
الطبيعة هي ما انعم الله علينا من نعم فهي كل ما يحيط بنا من الاشياء الجميلة التي نتمتع نه في حياتنا صباح مساء ، لكننا نفسد هذا الجمال والكمال الذي خلقه لنا ـ
بما نعتقد أنه الحضاؤة والتقدم ، حيث نترك العنان لانفسنا
بحرية البناء والمواصلات ، التي افسدت علينا حياتنا اليومية ، فعلي رسلك فانك لن تبلغ الجبال طولا ولن تعش ابد الدهر
فتحرى السلامة في حياتك وفكر في من يأتون مم بعدك

أسماء الله الحسنى


جدول أسماء الله الحسنى مع الشرح ... مبسط
> اللهم أني أتوجه إليك بأسمائك الحسنى ..... يا من:
> هو الله
> وهو الاسم الاعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله اول أسمائه، وأضافها كلها إليه فهو علم على ذاته سبحانه
> الرحمن
> كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز ان يقال رحمن لغير الله. وذلك أن رحمة وسعت كل شىء وهو ارحم الراحمين
> الرحيم
> هو المنعم أبدا، المتفضل دوما، فرحمته لا تنتهي
> الملك
> هو الله، ملك الملوك، له الملك، وهو مالك يوم الدين، ومليك الخلق فهو المالك المطلق
> القدوس
> هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول
> السلام
> هو ناشر السلام بين الانام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء
> المؤمن
> هو الذي سلّم اوليائه من عذابه، والذي يصدق عباده ما وعدهم
> المهيمن
> هو الرقيب الحافظ لكل شيء، القائم على خلقه بإعمالهم، وأرزاقهم وآجالهم، السؤل عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة
> العزيز
> هو المنفرد بالعزة، الظاهر الذي لا يقهر، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء
> الجبار
> هو الذي تنفذ مشيئته، ولا يخرج احد عن تقديره، وهو القاهر لخلقه على ما اراد
> المتكبر
> هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء
> الخالق
> هو الفاطر المبدع لكل شيء، والمقدر له والموجد للأشياء من العدم، فهو خالق كل صانع وصنعته
> البارئ
> هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق، القادر على ابراز ما قدره الى الوجود
> المصور
> هو الذي صور جميع الموجودات، ورتبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتها
> الغفار
> هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والاخرة
> القهار
> هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته، وصرفهم على ما اراد طوعا وكرها، وخضع لجلاله كل شيء
> الوهاب
> هو المنعم على العباد، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال، كثير النعم، دائم العطاء
> الرزاق
> هو الذي خلق الارزاق واعطى كل الخلائق أرزاقها، ويمد كل كائن لما يحتاجه، ويحفظ عليه حياته ويصلحه
> الفتاح
> هو الذي يفتح مغلق الأمور، ويسهل العسير، وبيده مفاتيح السماوات والارض
> العليم
> هو الذي يعلم تفاصيل الأمور، ودقائق الأشياء وخفايا الضمائر، والنفوس، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة، فعلمه يحيط بجميع الاشياء
> القابض الباسط
> هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط
> الخافض الرافع
> هو الذي يخفّض الاذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات
> المعز المذل
> هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيعزه ، وينزعها عمن يشاء فيذله
> السميع
> هو الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع البصير
> البصير
> هو الذي يرى الاشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات
> الحكم
> هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معق لحكمه
> العدل
> هو الذي حرم الظلم على نفسه، وجعله على عباده محرما، فهو المنزه عن الظلم والجور في احكامه وافعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه
> اللطيف
> هو البر الرفيق بعباده، يرزق وييسر ويحسن اليهم، ويرفق بهم ويتفضل عليهم
> الخبير
> هو العليم بدقائق الأمور، لا تخفى عليه خافية، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كانم ويكون
> الحليم
> هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل، ويستر الذنوب، ويؤخر العقوبة، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع
> العظيم
> هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية، وليس كمثله شيء
> الغفور
> هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم
> الشكور
> هو الذي يزكو عنده القليل من اعمال العباد، فيضاعف لهم الجزاء، وشكره لعباده: مغفرته لهم
> العلي
> هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الأنداد والأضداد، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا
> الكبير
> هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وافعاله فلا يحتاج الى شيء ولا يعجزه شيء ( ليس كمثله شي (
> الحفيظ
> هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل
> المقيت
> هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد
> الحسيب
> هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضله
> الجليل
> هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص
> الكريم
> هو الكثير الخير والجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لانواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله
> الرقيب
> هو الرقيب الذي يراقب احوال العباد ويعلم اقوالهم ويحصي اعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء
> المجيب
> هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يسأل سواه
> الواسع
> هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء
> الحكيم
> هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الامور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل
> الودود
> هو المحب لعباده، والمحبوب في قلوب اوليائه
> المجيد
> هو البالغ النهاية في المجد، الكثير الإحسان الجزيل العطاء العظيم البر
> الباعث
> هو باعث الخلق يوم القيامة، وباعث رسله الى العباد، وباعث المعونة الى العبد
> الشهيد
> هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله
> الحق
> هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد اولياءه فهو المستحق للعبادة
> الوكيل
> هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه، ومن استغنى به اغناه وارضاه
> القوي
> هو صاحب القدرة التامه البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة
> المتين
> هو الشديد الذي لا يحتاج في امضاء حكمه الى جند او مدد ولا الى معين
> الولي
> هو المحب الناصر لمن أطاعه، ينصر أولياءه، ويقهر أعداءه، والمتولي الأمور الخلائق ويحفظهم
> الحميد
> هو المستحق للحمد والثناء، الذي لا يحمد على مكروه سواه
> المحصي
> هو الذي احصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل
> المبديء
> هو الذي انشأ الأشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال
> المعيد
> هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات في الدنيا، وبعد الممات الى الحياة يوم القيامة
> المحيي
> هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت
> المميت
> هو مقدر الموت على كل من اماته ولا مميت سواه، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء
> الحي
> هو المتصف بالحياة الابدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت
> القيوم
> هو القائم بنفسه، الغني عن غيره، وهو القائم بتدبير امر خلقه في انشائهم ورزقهم
> الواجد
> هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه، ويدرك كل ما يريده
> الماجد
> هو الذي له الكمال المتناهي، والعز في الأوصاف والأفعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة
> الواحد
> هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وأفعال، واحد في ملكه لا ينازعه احد، لا شريك له سبحانه
> الصمد
> هو المطاع الذي لا يقضى دونه أمر، الذي
" منقول للفائدة "
الجمعة، مايو 23، 2008
فضل سور القرآن
أخي المسلم : السلام عليكم
هذه سطور صغيرة ولكنها في أجرها كبيرة عظيمة
الفاتحة :
هي سنام القرآن - وهي السبع المثاني - فاتحة القرآن الكريم - وهي من السور التي يرقى بها من الأمراض ، والله هو الشافي
البقرة:
نزلت من تحت العرش - من قرأها في بيته لم يدخله الشيطان ثلاث ليال "رواه البخاري"
من قرأ آخر آيتين في سورة البقرة في ليلته كفتاه
"رواه البخاري"
فضل آية الكرسي في سورة البقرة - تعدل ربع القرآن
من قرآها في دبر كل صلاة دخل الجنة
الثلاثاء، مايو 20، 2008
فنادق وقصور هندية
عن الفندق: بني هذا القصر الأبيض العظيم قبل 250 عام ، شيد ليكون قصرا لقضاء موسم الصيف فقط!
يقع هذا القصر بمدينة Udaipur بولاية Rajasthan تحديدا بوسط بحيرة Pichola ، لقد اختير هذا القصر
الذي تحول الآن إلى فندق مترف بأنه أفضل فندق رومانسي بالعالم لعام 2005! يتميز الفندق بأنه مبني
بالرخام الأبيض و النقش اليدوي الرائع و الرسومات العجيبة الجميلة ، تتوفر بالفندق جميع ميزات الفنادق
الفخمة من الإسبا و الأجنحة الملكية الفريدة و إنترنت هوائي عالي السرعة و غيرها من الميزات ، يستطيع
نزلاء الفندق بإختيار إحدى الغرف من بين 83 غرفة أو اختيار أحد الأجنحة من بين 17 جناح فاخر ، و الفندق
الآن تحت إدارة مجموعة Taj الهندية ، و قد كان هذا الفندق أفضل عاشر فندق بالعالم لعام 2006.
" منقول للفائدة "
الاثنين، مايو 19، 2008
الهدية
السبت، مايو 17، 2008
ابتسامات
الثلاثاء، مايو 13، 2008
الأربعاء، مايو 07، 2008
صورة المدينة المنورة
الاثنين، مايو 05، 2008
السعادة
صباح الخير
الأحد، مايو 04، 2008
طيور الجنة
الطائر مخلوق جميل يرمز الى المحبة ، وكلنا نود ان يكون لنا نصيب
من المحبة، والمحبة الحقة هي محبة الله الذي نود ان يدخلنا الجنة ، ومن
منا لا يريد الجنة ، وان كان عاصيا ولا يعمل بعمل اهل الجنة ، فياليت
هذه الطيور تأخذنا الى الجنة ، ونسعد بما فيها من نعيم مقيم لا يزول ،
فهيا بنا نعود الله عسى ان يرحمنا ويدخلنا الجنة
السبت، مايو 03، 2008
الماء شريان الحياة الدائم
والذي قد يؤدي الى حروب المستقبل ، هذا الماء الذي جعل الله خلق كل
شئ منه ، تراه مسرحا لمخلوقات الله المختلفة تصول وتجول فيه
تصور يا صديقي لو نفذ هذا الماء من الارض ، ماذا يكون حالنا ، وكيف تكون اوضاعنا ، لا اعتقد ان الكون سوف يستمر لاكثر من
دقائق وربما اقل من ذلك فيا ليتنا نحافظ عليه من التلوث ومن النفاذ
التفاؤل بيوم جديد
التفاؤل
بيوم جديد سمة كل مسلم يؤمن بربه ، لان المسلم يصحو في اللحظات الأولى لصلاة الفجر، لذلك فهو ينظر الى الدنيا بعين الراضي
المستسلم لله المؤمن به، فهو متفاؤل دائما ينظر الى الامور نظر الراضي الواثق بالله المؤمن به
المتوكل عليه ، فهو يعلم انه بكل خطوة يخطوها الى المسجد له اجر وحسنات.
فتعال معي لنخطو خطوة جديدة مع هذا الصباح ومع كل صباح حتى نرى البسمة على
محيانا لا تفارقنا ، لان امر نافذ ان فرحنا ام حزنا، فكن يا صديقي من المتفائلين .
بيوم جديد سمة كل مسلم يؤمن بربه ، لان المسلم يصحو في اللحظات الأولى لصلاة الفجر، لذلك فهو ينظر الى الدنيا بعين الراضي
المستسلم لله المؤمن به، فهو متفاؤل دائما ينظر الى الامور نظر الراضي الواثق بالله المؤمن به
المتوكل عليه ، فهو يعلم انه بكل خطوة يخطوها الى المسجد له اجر وحسنات.
فتعال معي لنخطو خطوة جديدة مع هذا الصباح ومع كل صباح حتى نرى البسمة على
محيانا لا تفارقنا ، لان امر نافذ ان فرحنا ام حزنا، فكن يا صديقي من المتفائلين .
الطفوله البريئه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)
















